كيفية اختيار الألوان في التصميم الداخلي

إن عملية اختيار اللون المناسب، من أكثر الأمور التي تعطي النتيجة المطلوبة في ديكور المنزل، كما أن الألوان المستخدمة تعطي انطباع عن صاحب المكان وذوقه، لذلك كانت ضرورة الاهتمام باختيار الألوان المناسبة والملائمة للمنزل.

قد يقوم بعض الأشخاص بالقراءة والمطالعة من أجل تحقيق تناسق الألوان، وقد يقوم البعض الآخر باختيار الألوان بشيء من الفطرة الداخلية له، ومهارة التنسيق، دون أي مطالعة من خلال الحس الفني بداخله.

يقع اختيار الألوان ضمن أحد الطرق الآتية:

اختيار ألوان مكملة ومتممة: وهذا النوع يحتاج إلى دقة وخبرة وذوق عالي من أجل التنسيق بين الألوان، وذلك لأنك سوف تقوم بالدمج بين الألوان في مكان واحد باستخدام ألوان متفاوتة وليست مدرجة، فمثلًا تقوم باختيار اللون الكشميري ودمجه مع اللون التركواز.

ألوان منشطرة: بحيث تقوم باختيار لون ثالث لدمجه مع اللونين الكشميري والتركواز، وتستخدم على سبيل المثال طرابيزة بيضاء.

تناغم الألوان الثلاثي: وهذا النوع يحتاج إلى كثير من الجرأة لدمج الألوان المتفاوتة مع بعضها البعض، بطريقة لا تعطي مجالًا للانتقاد، بل على العكس وهي التي تثبت قدرة الفنان والمصمم على التصميم والإبداع، وإقناع مختلف الأذواق بهذا العمل وتقبله.

الألوان الجانبية: وهي التي تحتل المرتبة الثانية في الاستخدام والتداول بين الناس، فلا تحتاج إلى جرأة ومخاطرة في تطبيقها، ويتم ذلك من خلال اختيار لون واحد كأساس وبداية للعمل، ثم اختيار لونين قريبين منه ولكن ليسوا من نفس اللون ودرجته، بل فقط يعتمد على القرب من اللون المستخدم، كاستخدام الأخضر والأزرق، أو الأزرق والبنفسجي.

الألوان الأحادية والمدرجة: وهو اختيار ألوان متدرجة وقريبه من نفس اللون الأساسي وبالتدرج منه، وهو أكثر الأنماط استخدام وتداول بين الناس في اختيار الألوان.

التصميم الداخلي

يعتبر التصميم الداخلي علم قائم بذاته، فله أصوله وفنونه, حيث يتضمن مجموعة من الدراسات المتكاملة التي من خلالها نصل إلى تكامل جماليات الفراغ الواحد والأداء الوظيفي الأفضل.

فهناك جزء من الدراسات تشمل المبنى ككتلة, والبعض الآخر تدرس على أساس كل فراغ على حده, والتي لابد أن يعنى المصمم الداخلي بدارستها وهي للأسف مهملة عند البعض بسبب عدم عناية المالك لها عند دراسة التطوير المعماري وإعداد المخططات، فالتصميم الداخلي ليس مقتصرا على الألوان أو بعض قطع الأثاث فحسب, كما يعتقده البعض!

هناك من لا يولي قدراً لحاجته للمصمم الداخلي, إلا بعد تنفيذ مراحل متقدمة للمشروع، في هذه الحالة فإن المصمم سيقدم لك حلولاً محدودة حتماً ستسهم كثيراً في تغيير الشكل العام للفراغات الداخلية، ويتبعها شيء من التكاليف المادية نظير الحاجة للتخلص من بعض الكتل الخرسانية أو الدمج بين الفراغات في المساحات المغلقة لتشترك بصرياً مع فراغات أخرى لإضفاء الاتساع الحقيقي داخل المبنى.

بعض العناصر الهامة التي يحقق منها المصمم الداخلي عدة قضايا:

1- الاستفادة الجمالية من المخطط المعماري لوضع لمسات جمال فيها.

2- البعد قدر الاستطاعة عن المساحات المغلقة لتشترك بصرياً مع فراغات أخرى لإضفاء الاتساع الحقيقي لمساحة البناء.

3- محاولة البعد عن الهدر في بعض مواطنها في المخطط المعماري كالممرات والمدخل ومواقع التوزيع لأنها في العادة مساحات غير مستغلة (ميتة).

4- دراسة الأبواب حجماً وعدداً للتوفير, والاستفادة الكاملة منها.

5- الشبابيك وإطلالتها وخصوصاً في الصوالين, الصالات، بالطابق الأرضي. 6- التناسق العام بين الفراغ ووظيفته.

7- دراسة المطبخ الرئيسي لأدائه الوظيفي بشكل سليم وكذلك دراسة المرافق التابعة له الخاصة بالإعداد والتقديم, وكذلك ركن الإفطار في أحياناً أخرى, وعلاقته بالفراغات الأخرى, والأفراد الذين يتعاملون معه.

8- دراسة المدخل بشكل يؤكد دوره كمستقبل يعكس جمال المكان.

9- دراسة مغاسل الضيوف لتبدو في المكان والشكل المناسبين.

0- الاستفادة من مساحة دورات المياه في غرف النوم عامة، وبالذات دورة المياه في الجناح الرئيسي.

11- إيجاد أكثر من مستوى جمالي ووظيفي في بعض الفراغات.

12- إعادة توزيع المخارج الكهربائية والاتصالات داخل الفراغات بما يتناسب مع توزيع الأثاث ووظائف كل فراغ تجنباً للازدواجية والتوصيل غير الآمن.

13- دراسة الواجهات الخارجية لتعكس جماليات الفراغات من الداخل.

هذه بعض العناصر التي يحرص المصمم الداخلي على دراستها أثناء تفكيره في التطوير المعماري، ويتحقق بها دراسة الفراغات الداخلية للمبنى بشكل مثالي, وإعداد تصاميم الأرضيات، الأسقف، توظيف الإنارة في الأماكن المناسبة وتوزيع الأثاث حسب وظيفة كل فراغ, والحال كذلك في عملية اختيار الألوان بشكل يتناسب مع الأثاث، كما يسهم المصمم الداخلي في التطوير والمشاركة في تصميم الواجهات الخارجية ليعكس لمسته في التصميم الداخلي, إضافة إلى اختيار نوعية المواد وجودتها حسب رغبة المالك وما يتوافق مع الميزانية المحددة للبناء، مما يكون له الأثر على توفير الكثير من الوقت وتخفيف تكاليف التصميم ,ولا ننسى دوره بتنسيق الفناء الخارجي والحدائق.

علماً بأن تباعد الأفكار واختلاف الآراء ووجهات النظر (أحياناً) بين المهندس المعماري والمصمم الداخلي، قد تتسبب في الإساءة للمشروع, وتؤثر سلباً على جماله وشكله من الخارج والداخل. لذا ينصح بالتواصل مع المصمم الداخلي في مراحل التخطيط المعماري, وليس في مرحلة البناء.

تصميم داخلي لفيلا 600 متر مربع

حقائق ممتعة عن التصميم الداخلي

التصميم الداخلي هو فن التعامل مع الفراغات الداخلية لإيجاد الجو المناسب للفراغ وتحقيق الراحة النفسية عن طريق توزيع وتوظيف عناصر التصميم الداخلي والتي تشمل اللون و الأثاث و الضوء و الشكل و الفراغ و الخامات و الأعمال التشكيلية و المواد البنائية. و هو معالجة وضع الحلول المناسبة لكاف الصعوبات المعينة في مجال الحركة في الفراغ وسهولة استخدام ما يشتمل عليه من أثاث وتجهيزات وجعل هذا الفراغ مريحاً وهادئاً ومميزاً بكافة الشروط والمقاييس الجمالية وأساليب المتعة و البهجة. وفيما يلي بعض الحقائق الممتعة عنه.

1.التصميم الداخلي هو في الأساس الممارسة التي تتعامل مع وضع وتصميم العناصر المعمارية المختلفة داخل الفراغ من نوافذ وأبواب وجدران وتشطيبات والإنارة وغيرها والأثاث أيضاً، ويسمى التصميم الداخلي وهي مسؤولية المصمم الداخلي الذي يجعل الفراغ أكثر وظيفية وعملياً أكثر.

  • 2.المصممون الداخليون مسؤولون عن عدد من الفراغات المختلفة مثل المكاتب والمنازل والمطارات والمطاعم والفنادق وغيرها، يجب عليهم ألا يخلطوا بين المباني ووظائفها وألا يخلطوا بين التصميم الداخلي والديكور، من خلال اختيارهم للألوان ومواد الإكساء والأثاث. مصمموا هذه الأيام بحاجة للاطلاع على التفصيلات المعمارية مثل أسس تجديد المنازل أو تفصيلات التنفيذية والإنشائية.

3.المصممون الداخليون قد يختصون في نمط معين كالسكني أو التجاري أو المشافي وغيرها. وفي الفراغات التي يحدد فيها خطة عمل محددة وصارمة يجب عليهم ألا يتقيدوا بها تماماً فقط بل يضعوا بصمتهم وأفكارهم في التصميم.

  • 4.في بعض المناطق حيث يتطور التصميم الداخلي سريعاً يتطور المصممون أيضاً باستمرار معه، ومع التضخم السكاني في معظم الدول والفارق في الأعمار الكبير نسبياً بين السكان يقوم بعض المصممين بالاتجاه لإنشاء بيئة تكون مناسبة للكبار في السن.

5.هناك العديد من الاختصاصات في التصميم الداخلي مثل الوظيفة، البنية، احتياجات بعض المجموعات، اختصاصات خاصة للأعمال، مهارات العرض، تكنولوجيا الحواسيب، الأعمال اليدوية، الاختصاصات الجمالية، وغيرها من الاختصاصات. كل هذه الاختصاصات مجتمعة تحيط بالتصميم الداخلي وتعبر عن مدى اتساع حلقة التصميم الداخلي.

شركة تصميم داخلي في اسطنبول

بعض العناصر الهامة في التصميم الداخلي:

1- الاستفادة الجمالية من المخطط المعماري لوضع لمسات جمال فيها.

2- البعد قدر الاستطاعة عن المساحات المغلقة لتشترك بصرياً مع فراغات أخرى لإضفاء الاتساع الحقيقي لمساحة البناء.

3- محاولة البعد عن الهدر في بعض مواطنها في المخطط المعماري كالممرات والمدخل ومواقع التوزيع لأنها في العادة مساحات غير مستغلة .

  • 4- دراسة الأبواب حجماً وعدداً للتوفير, والاستفادة الكاملة منها.

5- الشبابيك وإطلالتها وخصوصاً في الصوالين, الصالات، بالطابق الأرضي.

6- التناسق العام بين الفراغ ووظيفته.

7- دراسة المطبخ الرئيسي لأدائه الوظيفي بشكل سليم وكذلك دراسة المرافق التابعة له الخاصة بالإعداد والتقديم, وكذلك ركن الإفطار في أحياناً أخرى, وعلاقته بالفراغات الأخرى, والأفراد الذين يتعاملون معه.

8- دراسة المدخل بشكل يؤكد دوره كمستقبل يعكس جمال المكان.

9- دراسة مغاسل الضيوف لتبدو في المكان والشكل المناسبين. 10- الاستفادة من مساحة دورات المياه في غرف النوم عامة، وبالذات دورة المياه في الجناح الرئيسي.

11- إيجاد أكثر من مستوى جمالي ووظيفي في بعض الفراغات. 12- إعادة توزيع المخارج الكهربائية والاتصالات داخل الفراغات بما يتناسب مع توزيع الأثاث ووظائف كل فراغ تجنباً للازدواجية والتوصيل غير الآمن. 13- دراسة الواجهات الخارجية لتعكس جماليات الفراغات من الداخل.

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ